<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>فقه الشيعة الإمامية و أكذوبة تلويث الكعبة المقدسة</VernacularTitle>
			<FirstPage>1</FirstPage>
			<LastPage>216</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185093</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>الشيخ محمدعلي</FirstName>
					<LastName>المقدادي</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>13</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">في القرون الأخيرة اتهموا الشيعة بأکاذيب... منها: تلويث الکعبة المقدسة! هذه المقالة ستردّ تلك التهمة بالدلائل الفقهية المحکمة، ولايخفی أنّ الوثائق والمستندات حول هذا الموضوع کثيرة جدّاً استفدنا من بعضها في مقالتنا هذه.
 فالاعتصام بحبل الله المتين  القوي في هذه الظروف الصعبة التي صارت أيادي أعداء الإسلام يداً واحدة ضدّ المؤمنين و المسلمين واجب و لازم، (وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَميعاً وَلَاتَفَرَّقُوا...).[1]  
[1]. سورة آل عمران : 103 .
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">تنجيس المساجد</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الکعبة المعظمة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الآيات</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الروايات</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أقوال الفقهاء</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الوثائق والمستندات</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185093_672559502b5dccee322e9669c0bd16d2.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>فَاذکرُوا اللهَ</VernacularTitle>
			<FirstPage>27</FirstPage>
			<LastPage>60</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185096</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>حسن</FirstName>
					<LastName>الحاج</LastName>
<Affiliation>محقق وباحث دینی</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>13</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ * ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ*  وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ* أُولَـٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ *وَاذْكُرُواْ اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَاتَّقُواْ اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ).[1]
إنَّ تكرار الذكر مرّات في هذا المقطع القرآني المختصّ بالحجّ؛ لعلّه يُراد منه بيان شدّة العناية الإلهيّة بخلقه سبحانه وتعالى، وبما ينفعهم؛ خاصة بأولئك الوافدين لأداء مناسك الحجّ في هذه البقاع المباركة: عرفات والمشعر الحرام ومنى، فضلاً عن المسجد الحرام وكعبته المباركة..، وحضّهم وتشجيعهم لترك ما لا ينفع، وترغيبهم وتوجيههم  لفعل ما هو كثير فائدةٍ وعظيم ثوابٍ لهم، فإنَّ خير ما يقع في هذه البقاع والأوقات المباركة هو ذكر الله تعالى والاستزادة منه من قبل أولئك الذين يقصدون البيت الحرام  وما حوله من بقاعٍ مشرّفة؛ حجّاجاً وعمّاراً، أفراداً وأفواجاً، ذكوراً وإناثاً، (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)!
 
[1]. سورة البقرة : 198ـ203.
 </OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185096_a298f4eaf2a304f44499933153f1d901.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>ميقاتُ العقيق (2)</VernacularTitle>
			<FirstPage>61</FirstPage>
			<LastPage>116</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185097</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>الشیخ جواد</FirstName>
					<LastName>الفضلی</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>13</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">نظراً لما تتبنّاه مجلة ميقات الحجّ من منهجٍ ؛ عنايته بالشؤون الثقافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية للحجّ ودائرته المباركة .. ، فتحت بابها لا فقط لاستقبال ما يتفضل به الكتّاب ، ويبادر به العلماء والمحققون من بحوث ومقالات  من أفكار وآراء حول عنايتها المذكورة ، وإن لم تكتفِ بانتظار ما تجود به معرفتهم وأناملهم ، بل راحت إدارتها تسمع وتقرأ وتلاحق ما يكتب هنا وينشر أو يُلقى هناك ؛ ما دام يصبُّ في دائرتها المعرفية ؛ لإعطائه مساحة مناسبة في المجلة ، حرصاً منها في إغناء مكتبتها الخاصة وتراثها المعرفي ، ومشاركةً منها في نشر ما تصبو إليه من أهداف كبيرة ؛ تتمدّد على مساحة واسعة من الحرمين المباركين مكة المكرمة والمسجد النبوي وما حولهما من أماكن ومواقع ، وما فيهما من شخصيات إيمانية وجهادية وعلمية وأدبية ؛ سجلت مواقف مشهودة في تاريخنا الإسلامي ومراحل دعوته المباركة .. ،  وفي بثِّ كلّ ما يخصُّ فريضة الحج أحكاماً ومواقيت وآداباً ومفاهيم ،  ولهذا رأت إدارتها أن لا تغادر دراسةً تاريخيةً ، ولا تتجاوز تحقيقاً ميدانيًّا  لميقات العقيق للأستاذ جواد بن الشيخ عبدالهادي الفضلي ، عنوانه :
ميقَاتُ العَقِيق (دراسة تاريخية وتحقيق ميداني)
من الدمام في 4/7/1440هـ    3/3/2019م
 لما تحمله هذه الدراسة من أهمية تاريخية وجغرافية ، وفوائد ميدانية ، ومعرفة لهذا الميقات بحدوده وأحكامه ، ودوره في فريضة الحج وفي العمرة ، حتى عُدَّ واحداً من مواقيت الحج ، التي ينبغي الاطلاع عليها بنواحيها المتعددة وأحكامها وآدابها ، والتي تبدأ بها فريضة الحج وكذا العمرة ، وبالتالي تصحُّ مناسك كلٍّ منهما وأولها الإحرام انطلاقاً من المواقيت ، وإن صحّ  الإحرام من المسجد الحرام للتوجه إلى موقف عرفات.
ولهذا جاء في ملخّص البحث : 
«تُعدُّ معرفة مواقع المواقيت المكانية التي وقَّتها رسول الله9 أحد أهمِّ مسائل الحجِّ؛ فقد أجمع المسلمون على وجوب الإحرام من أحدها؛ فلا يجوز لحاجٍّ أو مُعْتَمِرٍ تجاوزها.
وقد كتب حول مواقعها الجغرافية الكثير من الدراسات التاريخية والتحقيقات الميدانية، ونظراً لتغيّر تلكم المعالم عبر الزمن، فالأفضل قيام الباحثين بإعادة التحقيق بين فينة وأخرى لتكون رافداً للفقهاء في دراساتهم.
ويأتي بحثنا هذا حول ميقات العقيق، الذي وقع حوله خلاف بين فقهاء المسلمين، إن من ناحية التوقيت، أو من ناحية حدوده الذي نأمل أن يكون هو الآخر رافداً من تلكم الروافد».
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ميقات العَقِيقِ</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">بَرِيد البَعْث</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">المَسْلَح</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">غَمْرَة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ذات عِرْق</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أَوْطَاس</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185097_d905db36d6b881a57965b9eed6a491cb.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>شخصيات من الحرمين الشريفين(46) أُمُّ هانئ (1)</VernacularTitle>
			<FirstPage>117</FirstPage>
			<LastPage>140</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185109</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد</FirstName>
					<LastName>سلیمان</LastName>
<Affiliation>محقق وباحث دینی</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>13</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">سيدة قرشية هاشمية ، فتحت عينيها في مكة ، في بيت يُعدُّ من أرقى بيوت قريش ، وفي بيئة علم وشعر وأدب وشجاعة وضيافة ، فتشبعت بقيم هذا البيت ، وأعراف هذه  البيئة وآدابها حتى غدت امرأةً جليلةَ القدر ، قويّةً في شخصيتها ، حكيمةً في مواقفها ، رشيدةً في آرائها .. ثمَّ  مسلمة صحابية فاضلة فمهاجرة ، لها مواقف خالدة ، حظيت بمشهور الأخبار أن يكون بيتها موضع انطلاقة معجزة عظيمة ، تحدّث عنها التنزيل العزيز في الآية الأولى من سورة الإسراء :
   (سُبْحَانَ ٱلَّذِى أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَىٰ ٱلْمَسْجِدِ ٱلأَقْصَا ٱلَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلبَصِيرُ).
لتخلُد بخلودها، وتُذكر كلما قُرئت السورة مع التدبّر والتأمل في الآية المذكورة، فلقد ارتبط  اسم هذه السيدة وبيتها بهذه المعجزة؛ معجزة الإسراء، وهو ما عليه مصادر التاريخ والتفسير والحديث من أنَّ رسول الله9 أُسري به من بيتها على أصحّ الأقوال ، وحظيت أيضاً باحترام وتقدير رسول الله9
فمَن هي هذه السيدة الصالحة التي اختصّت بذلك من دون النساء الصالحات والصحابيّات الجليلات على كثرتهنَّ ؟!</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185109_a95e94ef22b160b9f27629c17bcb393a.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>«تعريف بکتاب» طريق الحجّ الأحسائى(1)</VernacularTitle>
			<FirstPage>141</FirstPage>
			<LastPage>188</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185112</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>ادارة</FirstName>
					<LastName>التحریر</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>13</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">نظراً لمنهج مجلة «ميقات الحجّ»، وعنايتها بالشؤون الثقافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية للحجّ ودائرته المباركة...، فتحت بابها لا فقط لاستقبال ما يتفضل به الكتّاب، ويبادر به العلماء والمحققون من بحوث ومقالات من أفكار وآراء حول عنايتها المذكورة، وإن لم تكتفِ بانتظار ما تجود به معرفتهم وأناملهم، بل راحت إدارتها تسمع وتقرأ وتلاحق ما يكتب هنا وينشـر أو يُلقى هناك؛ ما دام يصبُّ في دائرتها المعرفية؛ لإعطائه مساحة مناسبة في المجلة، حرصاً منها في إغناء مكتبتها الخاصة وتراثها المعرفي، ومشاركةً منها في نشر ما تصبو إليه من أهداف كبيرة؛ تتمدّد على مساحة واسعة من الحرمين المباركين مكة المكرمة والمسجد النبوي وما حولهما من طرق وأماكن ومواقع.[1]
إنّ هذا الکتاب «طريق الحج الأحسائي» لمؤلفه سماحة الشيخ محمدعلي الحرز ، كتاب جيد لما تتوفّر فيه من أهمية تاريخيّة وفوائد ميدانيّة ومعرفة لحدود هذا الطريق ومعالمه، و قديماً كان هذا طريقاً للحجاج الإيرانيين .
فطوبى لمؤلفه الشريف، الذي تحمّل كثيراً من المعاناة؛ لإيجاد هذا السفر القيّم، نسأله تعالى أن يؤجره أجراً كبيراً، ويؤجر سماحة الشيح حسين الواثقي، الذي اقترح أن يحتلّ هذا الكتاب مكانته في هذه المجلة.
* * *
جاء في مقدمة البحث :
«طالما راودتني فکرة التطرّق لموضوع الحج الأحسائي من الناحية التاريخية؛ والتعريف بالعلاقة الکبيرة بين الأحساء وبلاد الحجاز، وأهم الطرق التي يسلکونها في المسير لأداء فريضة الحج، والعقبات التي تواجه الحاج الأحسائي تحديداً من صعوبات ومعوِّقات، حاله حال الکثير من الحجاج في مختلف المنافذ المتجهة إلی مکة المکرمة، نظراً للتغافل الکبير من المهتمين بتاريخ الحج وطرق الحاج، وذلكلصعوبة البحث وندرة المصادر التي تناولت معالم هذه الطرق.
لذا اکتفی معظم الباحثين بتناول الطرق المشهورة والمعروفة؛ مثل الشامي والعراقي والمصري واليمني والعماني وغيرهم، دون تجاوز هذه العتبة خشيةً من وعورة الطريق والبحث في هذه النقطة المعتمة...».
[1] . جديد .
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">طريق الحاج العراقي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">طريق الحاج الشامي</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">طريق الحاج المصـري</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">طريق الحاج اليمني</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ألأحسَاء</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185112_7a6ad0c1b259b9918ebedfa31f713a66.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>28</Volume>
				<Issue>56</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2021</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>من أدب الحجّ</VernacularTitle>
			<FirstPage>189</FirstPage>
			<LastPage>202</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">185145</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>الشيخ حسين</FirstName>
					<LastName>الواثقي</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>14</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR"></OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_185145_5e8730a06ae3014d702dcbcf473e31c1.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>
