<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE ArticleSet PUBLIC "-//NLM//DTD PubMed 2.7//EN" "https://dtd.nlm.nih.gov/ncbi/pubmed/in/PubMed.dtd">
<ArticleSet>
<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>بناء الأضرحة و الأروقة لقبور الأنبياء و الأولياء و الأئمة :</VernacularTitle>
			<FirstPage>15</FirstPage>
			<LastPage>34</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186107</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>الشيخ محمد</FirstName>
					<LastName>القايني</LastName>
<Affiliation>أستاذ دروس خارج الفقه والأصول في الحوزة العلمية (قم المقدّسة) .</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR"> في مجال بناء الأضرحة والأروقة حول قبور الأولياء واستحبابه والترغيب فيه ، و الردّ على من يزعم حرمة ذلك ، بل  الزاعم يتجاوز ذلك و  يدّعي أنه من وجوه الشرك ، اغتراراً ببعض النصوص التي ما وعاها ، و جهلاً بما زعمه علماً و هبّ على أثره على آثار الصالحين ، فهدمها و جرى على قبور الأولياء و خرّبها جارياً على منهاج أسلافه ممّن هدموا قبر سيد الشهداء7 وحرشوا به و أجروا الماء عليه حتى لایبقی أثر لذلك الحائر  و  أرادوا بحرث قبره الشريف إعفاء و ملامحة بعد أن أجرى سلفهم على جسده الشريف الخيل و الحوافر يريدون محو جسده بعد قتله و لما لم يکن أراد الخلف محو أثره و معالم قبره ، و هذا أيضاً لايکون لأنّهم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).[1]
و  لعمري إنّهم يريدون لذلك إمحاء ذکر الله فإنّ أولياء الله يذکّرون بالله و لذکر الله أکبر من أن يمحى ، فإنه ثابت في قلوب المؤمنين و  لايزيد الظالمين فعلهم إلّا خساراً.
[1]. سورة التوبة : 32 .
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">البقيع</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">بناء القبور</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التسطيح</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">التسنيم</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الأضرحة و القُبب</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الإسراج</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186107_5037910c245dfac3926ca5fa0758ec37.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>ردود الأفعال إزاء هدم المقابر فی البقيع</VernacularTitle>
			<FirstPage>35</FirstPage>
			<LastPage>68</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186108</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>السيد علي</FirstName>
					<LastName>قاضي عسكر</LastName>
<Affiliation>ممثّل ولي الفقيه سابقاً في شؤون الحجّ والزيارة وعضو مجلس التقنين لأئمة الجمعة وحاصل على السطح الرابع في الحوزة العلمية (قم المقدسة).</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;span lang=&quot;AR-YE&quot;&gt;تتناول هذه المقالة موضوع هدم و تخريب المدينة المنورة بالمدافع و الرّصاص على يَد الوهابيين سنة (١٨٩٠م) و ردود الأفعال التي أبداها العلماء الشيعة ، و تأسيس لجنة خاصّة في مجلس الشورى الوطني في إيران لبحث هذه الفاجعة، و التجمّع الذي شكّله العلماء و الفئات الشعبية المختلفة في العاصمة طهران في المسجد الجامع و إعلان ذلك اليوم عطلة رسمية و توقّف الدراسة وصلاة الجماعة بإمامة العَلَمين المرحوميْن: الإصفهانيّ و النائينيّ في النجف الأشرف ، و انعكاسات هذا الخبر في الأقطار الإسلامية الأخرى بواسطة القنصلية الإيرانية في النجف الأشرف ، و أخيراً وصول خبر الهدم والتخريب إلى بلاد الهند و عدد من الأقطار الأخرى و العواصم و المدن المهمّة ، و ردود الأفعال الجادّة للمسلمين و الاعتراضات الكبيرة التي عمّت تلك البقاع ، و الأوامر التي أصدرتها وزارة الخارجية الإيرانية إلى (غفار خان جلال السلطنة) الوزير الإيراني المختار لدى مصـر و القاضية بضـرورة متابعة هذا الأمر الجَلل.&lt;/span&gt;
 
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الوهابيون</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">قصفُ المدينة المنوّرة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">هدم و تخريب المدينة</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ردود الأفعال إزاء الهدم و التخريب</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186108_35335dec1ceede9773568106619320c3.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>بقيع الغرقد</VernacularTitle>
			<FirstPage>69</FirstPage>
			<LastPage>132</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186110</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محسن</FirstName>
					<LastName>الاسدي</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">تناولت هذه المقالة بقیع الغرقد لغةً ، و موقعاً و تاریخا ً، و فضائل و مناقب و نعماً لطالما أسبغه علیه رسول الله9 و من واسع فضله ، لم یكن یتصف به لولا رسول  الرحمة9 و اختیاره له ، حتى جعل منه بقعةً مباركةً ، مقبرةً طیبةً، مدفناً لعدد من أئمة العترة الطاهرة: و للكثیر من الصالحین و الشهداء ، و أعلام من الصحابة أنصاراً و مهاجرین ، و التابعین... فصار بحقٍّ جنّة المأوى و قبلةً للمسلمین ؛ للحجیج و الزائرین على اختلاف مدارسهم و توجهاتهم ، یؤمّونه اقتداءً برسول الله9 و قد واظب على زیارته ، یناجي من دفن فیه من المسلمین، یستغفر لهم ، یطلب لهم  الرحمة ، و یعدهم بشفاعته ! یزورونه طلباً للأجر، و وفاءً لمن دفن فیه من عباد اللِّه الصالحین ، و ها نحن لا نجد أكثرهم إلّا و قد ختم حجّه أو أكمل عمرته بزیارة ضریح رسول  الله9 و أضرحة أئمة أهل البیت: و الصالحین و أعلامهم ، و لم یتوقفوا أو یتأخروا عن ذلك ، و إن اعتصـرت الآلامُ قلوبَهم ، و تكسـرت الحسـراتُ و الآهاتُ في صدورهم حزناً على ما یرونه ؛ و قد عبثت به فئةٌ اختزلت فهم الدین بها ، فتفرّدت بفتاوٍ انطلقت من أفهامٍ مستبّدة ، لم تُعر أهمیّةً لفهم الآخر و لرأیه و دلیله ، فتعدّت على حرمة البقیع، و أساءت لمناقبه و فضائله ، و تجاسرت على أضرحة رموزه ، و أضاعت معالمه؛ حین سعت عبر جهالةٍ و أیادٍ  وسخة في تخریبه و تهدیمه تحت مزاعم واهیة، دون الاكتراث بعقائد غیرهم من المسلمین و مشاعرهم ، بل ازدادت طغیاناً حین وصفت نفسها بأنّها القولُ الحقُّ و غیرها في ضلال مبین ، و راحت تكیل الاتهامات لعقائد المسلمین بتكفیرهم و تضلیلهم و تسقیط حرمتهم تمهیداً لإباحة دمائهم ، و كأنَّ السماء لم تخلق غیرهم ، و لم تسمع إلّا منهم ، و لم ترَ إلّا فتاویهم..!!&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">بقيع الغرقد</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">يثرب</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">البقيع بين الفضائل والمعاول و.</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186110_41ac14261ef30be4ddd7c083f8dd8cc9.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دور العلّامة السيّد شرف الدین العاملی وجهوده العالمیة فی سبیل القضاء علي جریمة هدم بقاع البقیع</VernacularTitle>
			<FirstPage>133</FirstPage>
			<LastPage>172</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186113</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد سعید</FirstName>
					<LastName>النجاتي</LastName>
<Affiliation>دکتوراه في التاریخ الإسلامي ؛ مدیر وحدة درسات البقیع في معهد الحجّ والزیارة .</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">لقد درسنا في هذا المقال رسائل العلّامة السید عبد الحسین شرف الدین حول هدم البقیع و استخرجنا منها دوره الرشید في ردّ فعل علماء الشیعة ضدّ هذه الکارثة العظیمة و دوره في نشر أخبار الهدم و توحید صف المسلمین في التندید بهذه الجریمة و مساعیه في إستنفار جیوش المسلمین لمکافحه آل سعود یترأسهم جیوش الیمن و یساندهم کلّ من  العراق و إیران.
 لقد حقق شرف الدین؛ أهدافه في هذا الصدد إلّا الأخیر الذي لم یحظ بالنجاح لإعتماده  علی الحکومات الیمنیة و الإیرانیة و العراقیة.
 لقد سردنا رسائل شـرف الدین في هذا المقال علی حسب الترتیب التاریخي، الرسائل و المکتوبات التي نشرت في الصحف أو أرسلت إلی الشخصیات العلمیة و السیاسیة في العالم الإسلامي في هذا المجال ، و درسناها حسب أسلوب البحث التاریخي.
 
 </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">البقيع</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">هدم البقاع</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">شرف الدين</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">يوم الهدم</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">الإمام يحيی</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186113_83e240a1cbeb0ffc48cd8b79f73e8e98.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>دور الهويّـة الحضارية للبقيع فی التراث المشترك للمسلمين</VernacularTitle>
			<FirstPage>173</FirstPage>
			<LastPage>178</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186114</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محسن</FirstName>
					<LastName>الألويري</LastName>
<Affiliation>رئيس قسم التاريخ والحضارة ، جامعة باقر العلوم .</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">&lt;span lang=&quot;AR-YE&quot;&gt;يحتاج العالم الإسلامي الآن إلى عوامل بناء الهوية أكثر من أيّ وقت مضـى في حالته الحضارية الحالية. مثلما هيأت مسيرة الأربعين الكبرى قدرة استثنائية و مذهلة للهوية الإسلامية ؛ إنّ الرؤية الجافة للسعوديين سببّت تجاهل الاتجاهات العامة للمسلمين، و استنادهم على معتقداتهم فحسب دفعتهم إلى تمييز واضح بين هذا المبنى و المباني الدينية الأخرى في المدينة المنورة و أرض الحجاز ، وتحويل مركز الحركة و العاطفة هذا إلى خراب من حيث المظهر أفضل طريقة لإحياء ذكرى عظماء الإسلام في البقيع هي إعادة إعمارها من جديد ، و توفير شروط ازدهار زيارتها كأفضل و أهم مقبرة عامة لدى جميع المسلمين بشتّى اتجاهاتهم المذهبية و العقائدية المختلفة.&lt;/span&gt;</OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186114_7780aab699bcec0e342ef9cd8980eba6.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>الآثار السلبية لهدم البقيع علي الوحدة الإسلامية</VernacularTitle>
			<FirstPage>179</FirstPage>
			<LastPage>184</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186115</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>نور الدين</FirstName>
					<LastName>أبولحية</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">الحملات الوهّابية على البقيع :
الحملة الأولى : (1220هـ  ـ 1805م) دخل الوهابيّون المدينة المنورة بعد حصار طال سنة و نصف.
وثائق :

يروي صاحب لمع الشهاب ، فيقول: (فلمّا قرب إلى المدينة أرسل ـ أي سعود بن عبد العزيز ـ إلى أهلها بدخوله ، فأبوا ، و امتنعوا من ذلك ، فحمل عليهم مراراً حتى دخلها ، فقتل منها بعض أهلها حيث سمّى أهلها بالناكثين... ثمّ إنه رتّب في المدينة أحداً من آل سعود ، و خرج إلى البقيع يريد نجداً ، فأمر بتهديم كلّ قبّة كانت في البقيع ، و تلك القبب قبّة الحسن بن علي7 ، و قبة علي بن الحسين7 ، و قبّة محمد الباقر7 ، و قبّة جعفر الصادق7 ، و قبّة عثمان.[1]
مرّ الرحّالة (بورخارت) بالمدينة المنورة في أواخر القرن التاسع عشـر و ذلك بعد تهديم الوهابيين للبقيع ، فوصفها وصفاً مؤثراً جاء فيه: و لعلّه (أي البقيع) أشد المقابر قذارة و حقارة بالقياس إلى مثله في أية مدينة شرقية في حجم المدينة ، فليس به متر واحد حسن البناء ، كلاّ ؛ بل ليست به أحجار كبيرة عليها كتابة اتُخذت غطاء للقبور ، إنّما هي أكوام من تراب أحيطت بأحجار غير ثابتة.[2]

إخراج آل سعود من المدينة المنورة :
بقيت الأمور في البقيع على حالها إلى أن سقطت دولة آل سعود على يد دولة العثمانيين، فقد عمّ الغضب الإسلامي سائر البلاد الإسلامية ، و ارتفعت وتيرة المطالبات الشعبية بتحرير الأماكن المقدسة من القيود السعودية، و إعادة الهيبة و الاحترام إليها ، كما كانت فيه على الدوام. و قد شجعت هذه الأجواء الدولةَ العثمانية على التفكير في استردادها ، و لذلك فقد طلبت من واليها على مصر محمد علي باشا البدء في الاستعداد لاستعادة السيطرة على الحجاز في عام 1222هـ. 1807م.[3]
الحملة الثانية : في 1344هـ  ـ 1925م
بعد ما أن استولى آل سعود على مكّة المكرّمة و المدينة المنوّرة و ضواحيهما عام 1344هـ ، و خوفاً من غضب المسلمين في الحجاز ، و في عامّة البلاد الإسلامية ، و تبريراً لعملهم الإجرامي المُضمر في بواطنهم الفاسدة ; استفتوا علماء المدينة المنوّرة حول حُرمة البناء على القبور.
فكتبوا استفتاءً ذهب به قاضي قضاة الوهابيين مستفتياً علماء المدينة ، فاجتمع مع العلماء أوّلاً و تباحث معهم ، و تحت التهديد و الترهيب وقع العلماء على جواب نُوّه عنه في الاستفتاء بحُرمة البناء على القبور ، تأييداً لرأي الجماعة التي كتبت الاستفتاء.
و استناداً لهذا الجواب اعتبرت الحكومة السعودية ذلك مبرّراً مشروعاً لهدم قبور الصحابة و التابعين.
مع العلم أنّه إذا كان هدم القبور واجباً شرعياً ، فلما ذا هدمت بعضها دون بعضها الآخر؟ إذ صبّ الوهابية جام غضبهم على آثار مراقد و بيوت أهل البيت: و صحابة الرسول9، و على كلّ أثر يدّل على رمزية الإسلام.
بينما بقيت الآثار الأخرى ، منها :
مدائن صالح.
آثار اليهود في خيبر ، يحافظون عليها.
آثار بني سعود في نجد.
و أمّا الآثار السلبية :
الأثر الأول: تقسيم المسلمين إلى موحّدين و مشركين ، و إشاعة الصـراع بينهم ، تمّ ذلك في مرحلتين:
المرحلة الأولى: إخراج الصوفية من الإسلام.
المرحلة الثانية: إخراج الشيعة من الإسلام.
الأثر الثاني: خرق اتحاد المسلمين حول حرمة المدفونين في البقيع من الأئمة:
مع أنهم محل اتفاق بين المسلمين جميعاً... و ما تبع ذلك من غفلة الأمة عن كبار الأئمة المدفونين في البقيع:
1ـ قبر الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب سيد شباب أهل الجنة7.
2ـ قبر الإمام علي بن الحسين زين العابدين و سيد الساجدين7.
3ـ قبر الإمام محمد بن علي الباقر7.
4ـ قبر الإمام جعفر بن محمد الصادق7.
بالإضافة إلى:
قبر إبراهيم بن رسول الله9.
قبر سيدتنا و مولاتنا فاطمة الزهراء بنت الرسول الأعظم9 سيدة نساء العالمين، [علی قول].
الأثر الثالث: خرق اتحاد المسلمين حول حرمة المدفونين من الصحابة و التابعين.
و إيهام المسلمين أنّ الشيعة لهم موقف سلبي من جميع الصحابة و التابعين.
روى مسلم في الصحيح عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله9 كلما كانت ليلتي منه يخرج من أخر الليل إلى البقيع فيقول: «سلامٌ عليكم دار قوم​ٍ مؤمنين، واتاكم ماتوعدون، وانّا أن شاء الله بكم لاحقون، اللهم أغفر لاهل بقيع الغرقد.
كل الصحابة الذين ماتوا في عهد رسول الله 9 مثل: أول من دفن فيه من المسلمين أسعد بن زرارة الأنصاري.. الصحابي الجليل عثمان بن مظعون.
قبر فاطمة بنت أسد زوجة أبي طالب وأم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
قبر العباس بن عبد المطلب عمّ الرسول9.
قبور اُمهات المؤمنين زوجات رسول الله9.
قبر حليمة السعدية رضوان الله تعالى عليها مرضعة رسول الله9.
قبر أم البنين ، فاطمة الكلابية زوجة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأمّ أبي الفضل العباس7.
قلنا إنّ المرحلة الأولى: تقسيم المسلمين إلى موحدين و مشركين ، و فيها كان التركيز على الصوفية ، و اعتبار الوهابية نفسها هي من يمثل التوحيد أما سائر الأمة من صوفية و مالكية و شافعية و غيرهم مشركين!
و أما المرحلة الثانية: التغاضي عن سائر المذاهب و التركيز على الشيعة و اعتبارهم وحدهم بأنهم هم الذين يعظّم القبور.
 
[1]. الرّيكي ، حسن بن جمال ، لمع الشهاب في سيرة محمّد بن عبد الوهّاب ، الرياض ، دائرة الملك عبد العزيز ، 1426هـ ، : 187 .
 
[2]. معصوم بن رحمتعلي ، تحفة الحرمين و سعادة الدارين، : 253 ـ 254 .
 
[3]. الدولة السعودية الأولى : 306 .
 </OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186115_fd41c540e9f0d7a0ae59c70354eccaa7.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>التطوّر و التحول فی بناء و إعمار البقيع وفق التقارير التاريخية</VernacularTitle>
			<FirstPage>185</FirstPage>
			<LastPage>198</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186116</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>عمار</FirstName>
					<LastName>ابوطالبي</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR"></OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186116_2df01de4888046cc7584ca54dc17bdb6.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>نظرة علي آراء إبراهيم بن فرحون فی باب الزيارة والتبرّك</VernacularTitle>
			<FirstPage>199</FirstPage>
			<LastPage>211</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186117</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>مجتبى</FirstName>
					<LastName>الحيدري</LastName>
<Affiliation>دکتوراه في علم النفس</Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR">من القضايا المهمة الخاصة بمقبرة البقيع ، هو استحباب أوعدم استحباب زيارة  المقبرة من قِـبل المسلمين.&lt;br /&gt;بعد اثبات استحباب زيارة مقبرة البقيع ، يتمّ التطرق إلى كيفية الزيارة ، و في هذا الصدد فإنّ بحث هذه القضية من وجهة نظر علماء السنة هي مسألة قابلة للإهتمام.&lt;br /&gt;إنّ إلقاء نظرة على كتب علماء أهل السنة في هذه الصدد يوضح أنهم و بالتأسي برسول الله9 قد أفتوا باستحباب هذه الزيارة.&lt;br /&gt;في هذا الإطار أشار برهان الدين بن فرحون و هو من علماء المذهب المالكي في قرن الثامن من الهجرة في كتابه: «إرشاد السالك إلى أفعال المناسك» إلى زيارة مقبرة البقيع بالتفصيل و أشار إلى وجود أدعية الزيارة للعظماء الذين دفنوا في هذه المقبرة منهم فاطمة الزهراء3 (حسب ما قيل إنها مدفونة هناك)، و أئمة الشيعة الأربعة: و إبراهيم بن رسول الله ، و عظماء آخرين ؛ كما و تمّ دراسة وجهة نظر باقي علماء أهل السنة و خاصة ابن فرحون في هذه المقالة.&lt;br /&gt; </OtherAbstract>
		<ObjectList>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">أهل السنة و البقيع</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">ابن فرحون</Param>
			</Object>
			<Object Type="keyword">
			<Param Name="value">زيارة البقيع</Param>
			</Object>
		</ObjectList>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186117_789c9c540a81bd445e71e9bcd7f8624f.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>

<Article>
<Journal>
				<PublisherName>بعثة ممثّلية الوليّ الفقيه في شؤون الحج والزيارة</PublisherName>
				<JournalTitle>ميقات الحج</JournalTitle>
				<Issn>2538-1733</Issn>
				<Volume>27</Volume>
				<Issue>54</Issue>
				<PubDate PubStatus="epublish">
					<Year>2020</Year>
					<Month>08</Month>
					<Day>01</Day>
				</PubDate>
			</Journal>
<ArticleTitle></ArticleTitle>
<VernacularTitle>إسماعيل بن الإمام جعفر بن محمد الصادق</VernacularTitle>
			<FirstPage>211</FirstPage>
			<LastPage>213</LastPage>
			<ELocationID EIdType="pii">186118</ELocationID>
			
			
			<Language>AR</Language>
<AuthorList>
<Author>
					<FirstName>محمد مهدی</FirstName>
					<LastName>فقیه بحرالعلوم</LastName>
<Affiliation></Affiliation>

</Author>
</AuthorList>
				<PublicationType>Journal Article</PublicationType>
			<History>
				<PubDate PubStatus="received">
					<Year>2023</Year>
					<Month>12</Month>
					<Day>27</Day>
				</PubDate>
			</History>
		<Abstract></Abstract>
			<OtherAbstract Language="AR"></OtherAbstract>
<ArchiveCopySource DocType="pdf">https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/article_186118_fae1399ff2bb52b20b5c33048b07dc8e.pdf</ArchiveCopySource>
</Article>
</ArticleSet>
